تجربتي مع كاميرا مراقبة بالطاقة الشمسية من سمارت هب 1 في شتاء الرياض: هل صمدت أمام الغيوم والأمطار؟(حقائق ستصدمك)

23 ديسمبر 2025
Khuzama
تجربتي مع كاميرا مراقبة بالطاقة الشمسية من سمارت هب 1 في الجو الغائم

كنت أظنها ستتوقف مع أول غيمة! تجربتي الشخصية مع كاميرا مراقبة بالطاقة الشمسية من سمارت هب 1 في شتاء الرياض

مع دخول موسم الأمطار والغيوم في الرياض، بدأت أشعر بالقلق. قبل فترة، قررت الاعتماد على كاميرا مراقبة بالطاقة الشمسية لتأمين استراحتي البعيدة، والسبب ببساطة هو رغبتي في تركيب كاميرات مراقبة بدون أسلاك وتجنب تكاليف التمديد والكهرباء. لكن مع اختفاء الشمس خلف السحب، سألت نفسي: "هل ارتكبت خطأً؟ هل ستتوقف الكاميرا لمجرد أن الجو غائم؟".

اليوم، وبعد تجربة واقعية في قلب الشتاء، سأشارككم حقائق اكتشفتها بنفسي حول أداء كاميرا مراقبة بالطاقة الشمسية CM11 من "سمارت هبب 1"، وما لم يخبركم به البائع عن صمودها تحت المطر.


الحقيقة الأولى: الضوء وليس الحرارة (وداعاً لخرافة الشمس الحارقة)

دائماً ما كنت أسمع جملة "كاميرات المراقبة بالطاقة الشمسية لا تصلح إلا في الصيف"، وهذا ما جعلني أراقب كاميرا سمارت هب CM11 بحذر في أول يوم غائم. كنت أنتظر أن أرى نسبة البطارية وهي تهوي إلى الصفر.. لكن ما حدث أصابني بالذهول!

السماء مغطاة بالكامل، الشمس مختفية، ومع ذلك.. عداد الشحن في التطبيق لا يتوقف!

هذا التناقض دفعني للبحث بعمق: كيف تشحن الكاميرا والجو "غائم كلياً"؟ اكتشفت الحقيقة التي يجهلها الكثيرون: نحن نخلط بين "الحرارة" و "الضوء".

الألواح المتطورة في هذه الكاميرا لا تنتظر "لهيب" الشمس ليحرقها، بل هي مصممة لاصطياد الأشعة فوق البنفسجية. هذه الأشعة تمتلك طاقة جبارة تمكنها من اختراق الغيوم والوصول لسطح الألواح حتى لو كان الجو ضبابياً.

لذا، حتى لو كان الجو "مغيم"، فإن كاميرا مراقبة بالطاقة الشمسية مستمرة في استمداد طاقتها بصمت.


الحقيقة الثانية: مخزن الطاقة السرّي (بطاريات الليثيوم)

بعد أن اكتشفتُ أن الكاميرا تشحن في الغيم، واجهتُ سؤالاً أصعب: ماذا لو استمر المطر والغيوم لثلاثة أيام متواصلة؟ هل ستتحول الكاميرا إلى قطعة حديد لا فائدة منها؟

هنا كانت المفاجأة الأكبر" السر يكمن في مخزن طاقة جبار لم أتوقعه."

عندما تعمقتُ في مواصفات كاميرا CM11 في كتالوجها، وجدتُ أنها لا تعتمد على بطارية عادية، بل على نظام تخزين "وحشي" يتكون من:

6 بطاريات ليثيوم (Li-ion) عملاقة، سعة الواحدة منها 2600mAh.

هذا يعني أن الكاميرا تحمل في أحشائها قدرة إجمالية تصل إلى 15600mAh!

ماذا يعني هذا الرقم على أرض الواقع؟

لقد اكتشفتُ أن الكاميرا تعمل بنظام "الخزن الاستراتيجي"؛ فهي تشحن بذكاء في ساعات النهار القصيرة جداً، وتخزن طاقة تكفيها للعمل لعدة أيام متواصلة تحت مطر لا يتوقف، دون أن تحتاج لذرة شمس واحدة.

الخلاصة: هذه الكاميرا هي "جمل" الصحراء الرقمي؛ تصبر وتخزن الطاقة بشكل يجعلها الخيار الأول والمثالي للمزارع والمناطق النائية التي لا تحلم بوجود سلك كهرباء واحد.


الحقيقة الثالثة: درع الحماية IP66 (تحدي السيول والغبار)

هنا تأتي النقطة التي جعلتني أطمئن تماماً. عندما اشتدت الأمطار في الرياض، كنت أخشى على الدوائر الإلكترونية داخل الكاميرا. لكن اكتشفت أن هذه الكاميرا تأتي بمعيار حماية IP66.

ماذا يعني هذا الرقم؟ ببساطة، الرقم "6" الأول يعني أنها محمية بالكامل من ذرات الغبار الناعمة (وهذا ضروري جداً في جونا)، والرقم "6" الثاني يعني أنها مقاومة لتدفقات المياه القوية والسيول. لذا، فإن كاميرا مراقبة خارجية CM11 ليست مجرد جهاز إلكتروني، بل هي "مدرعة" صغيرة تتحمل أقسى الظروف المناخية في المملكة.


الحقيقة الرابعة: كيف اخترقت الكاميرا ضباب الليالي الباردة؟

في ليلة شتوية شديدة البرودة بضواحي الرياض، توقعت أن تكون الصورة "مشوشة" بسبب الضباب. لكن هنا اكتشفت ميزة مذهلة في كاميرا المراقبة الحديثة؛ وهي تقنية الرؤية الليلية الملونة . بدلاً من الصور الباهتة، أعطتني الكاميرا تفاصيل دقيقة للألوان وكأن هناك إضاءة خفية في المكان، مما يضمن أماناً لا يتأثر بتقلبات الطقس.


الحقيقة الخامسة: تقنية الاستيقاظ الذكي 

لماذا لا تنفد البطارية بسرعة رغم جودة التصوير؟ اكتشفت أن هذه الكاميرا ذكية جداً في استهلاك الطاقة. بفضل حساس الحركة، تظل الكاميرا في وضع "الاستعداد" الموفر، ولا تستيقظ وتصور إلا عند شعورها بحركة فعلية. هذا التكتيك التقني هو ما يضمن بقاء كاميرا مراقبة بالطاقة الشمسية تعمل لأسابيع طويلة في الشتاء دون الحاجة لشحن يدوي. 

نصيحة ذهبية من قلب الرياض: احذر "طين" الغبار!

بعد مرور أسبوع من المطر، لاحظت انخفاض كفاءة الشحن. عندما صعدت لرؤية اللوح الشمسي، وجدت المفاجأة: الغبار تحول مع رذاذ المطر إلى طبقة طينية عازلة.

نصيحتي لكل من يمتلك كاميرا مراقبة بالطاقة الشمسية: العدو الأول ليس الغيم، بل الغبار المتراكم. مسحة سريعة بقطعة قماش مبللة بعد كل "مطرة" ستجعل الكاميرا تشحن بضعف الكفاءة.


الخلاصة: هل تستحق الاقتناء؟

بعد تجربتي لكاميرا سمارت CM11 المتوفرة في متجر سمارت هب 1، أستطيع القول بثقة أن كاميرا مراقبة بالطاقة الشمسية هي الحل الأمثل في السعودية. فهي توفر لك أماناً ذكياً بجودة 4K ورؤية ليلية فائقة، ومعيار حماية عالمي، دون أن تشيل هم فاتورة الكهرباء.

مع كاميرات المراقبة بدون اسلاك من سمارت هب 1، أنت لا تشتري مجرد كاميرا، بل تقتني نظاماً "مستقلاً" تماماً؛ يشحن من الضوء الخفي، ويخزن الطاقة في بطاريات ليثيوم، ويواجه أقسى ظروفنا المناخية دون أن يرمش له جفن.